شينيد مك إيلون

مديرة مساعدة

اسمي شينيد مك إيلون وقد انضممت إلى أكاديمية جيمس ولينغتون- واحة السيليكون في أغسطس 2016، حيث بدأت رحلتي في منصب قيادي لتعليم القراءة والكتابة (إعداد برنامج القراءة السريعة للمرحلة الثانوية) قبل تولي منصب مديرة مساعدة للغات والتواصل. وفي سنتي الثالثة كمديرة مساعدة، أنا مسؤولة عن تطوير القادة المتوسطين لدينا، ودعم سلامة الموظفين وإدارة المساعدين في التدريس. وأنا أشرف على توظيف الكوادر العربية والإماراتية، وأعمل عن كثب مع منسقة شؤون الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة لتلبية احتياجات الموهوبين والمتفوقين ومراقبة وتتبع حضور الطلاب والتزامهم بالمواعيد. وبالإضافة إلى ذلك، ألعب دور الوسيط في العلاقة مع القيادة العليا للصف السابع، وأعمل مع معلمي الصف السادس لضمان سلاسة الانتقال.

أنا أصلاً من مانشستر بالمملكة المتحدة وقد درست في جامعة شيفيلد وتخرجت حاملة شهادة في اللغة الإنجليزية واللغويات عام 2007. وبعد التخرج سافرت إلى إيطاليا وقمت بتدريس اللغة الإنجليزية من خلال الألعاب والرياضة والتمثيل بينما كنت أعيش مع عائلات إيطالية وأتعرف على الثقافة المحلية من الداخل. وعند عودتي من إيطاليا عملت كمساعدة تدريس لمدة عامين في قسم الدمج قبل التأهل كمدرسة للغة الإنجليزية في المرحلة الثانوية. وليس هناك من شك أن تجربة العمل مع الطلاب من أصحاب الهمم وتعليم اللغة الإنجليزية كلغة ثانية عزّزت قدرتي على دعم الطلاب وتزويدهم بتحديات ترتقي بقدراتهم، مما ارتقى بالتالي بقدرتي على التدريس في القاعة الدراسية. وقد شغلت منذ تخرجي العديد من الأدوار القيادية المتنوّعة في المدارس، مثل رئاسة شؤون تقدّم الصفين السابع والثامن، ورئاسة شؤون الصف العاشر، ونائبة رئيس شؤون اللغة الإنجليزية، حيث قمت بتدريس مناهج اللغة الإنجليزية وآدابها وإعداد الطلاب للبكالوريا الدولية وكنتُ مشرفة على الامتحانات لشهادات تحالف تقييم الجودة (AQA) واللغة الإنجليزية لشهادة الثانوية العامة في كامبريدج. وتتلخص فلسفتي، بصفتي مدرّسة شغوفة للغة الإنجليزية، في معرفة نقطة البداية لكل طفل على حدة والانطلاق من هذه المعرفة عبر إشراك الطلاب وتحفيزهم بالاستفادة من التمثيل والمخيّلة والأهم من ذلك تزويد جميع الطلاب بالمهارات اللازمة لتمكينهم من تحقيق النجاح في حياتهم المستقبلية بعد تخرجهم من أكاديمية جيمس ولينغتون- واحة السيليكون.

لقد سمح لنا العيش في دبي بالسفر إلى العديد من البلدان برفقة زوجي، حيث أصبحت دبي بمثابة وطننا الثاني بعد إيرلندا التي نشتاق عائلتنا الكبيرة فيها، ولكننا محظوظون لأن أفراد عائلتنا في الوطن يزورونا لنعرّفهم بدورنا على أروع معالم مدينتنا العزيزة دبي.

X
تساعدنا ملفات تعريف الارتباط على تحسين تجربتك في استخدام موقعنا وتعزيزها.
ومن خلال استخدام الموقع، فإنكم توافقون على سياسة ملفات تعريف الارتباط الخاصة بنا.
 
أكد